الدرن الرئوي

    شاطر

    وردة مدني
    عضو مميّز
    عضو مميّز

    عدد الرسائل : 270
    تاريخ التسجيل : 22/02/2009

    الدرن الرئوي

    مُساهمة من طرف وردة مدني في الإثنين 25 أكتوبر 2010 - 17:20

    الدرن الرئوى

    ما هو الدرن؟

    الدرن (السل) هو أحد الأمراض المعدية المزمنة التى قد يتعرض الإنسان أو الحيوان للإصابة بها, وينشأ نتيجة الإصابة بميكروب الدرن.

    أنواع الإصابة بالدرن:

    ۱ – الدرن الرئوى.

    ۲ – الدرن خارج الرئة: ويصيب الأعضاء خارج الرئة مثل:

    الغدد الليمفاوية – العظام – الجهاز العصبى – الحنجرة - القناة الهضمية – العين – الجلد.

    ميكروب الدرن:

    هناك نوعان من ميكروب الدرن:

    ميكروب الدرن البشرى (أكثر من 99% من الحالات).

    ميكروب الدرن البقرى (أقل من 1% من الحالات).

    طرق العـدوى:
    ۱ – يمثل الجهاز التنفسى المصدر الرئيسى للعدوى بالدرن وينتقل ميكروب الدرن إلى الجهاز التنفسى عن طريق استنشاق القطيرات المحملة بالميكروب والناشئة عن سعال المريض بالدرن أو عطسه, كذلك عن طريق تدخين الشيشة عندما يكون أحد المدخنين مصاباً بالدرن.

    ۲ – قد ينتقل الميكروب إلى اللوزتين أو القناة الهضمية عن طريق شرب لبن ملوث مصدره أبقار مصابة بالدرن أو تناول منتجات ألبان ملوثة بالميكروب.

    عوامل زيادة احتمالات الإصابة بالمرض:

    ۱ – مخالطة المرضى المصابين بالدرن الرئوى النشط.

    ۲ – الازدحام وتلوث البيئة وسوء التهوية.

    ۳ – الفقر وانخفاض مستوى المعيشة.

    ٤ – الجهل وعدم اتباع التعليمات الطبية للوقاية من المرض.

    ٥ – بعض الأمراض تزيد من احتمالات الإصابة بالدرن مثل مرض: البول السكرى، الفشل الكلوى، مرض نقص المناعة المكتسبة (الأيدز)، العلاج لفترات طويلة بمركبات الكورتيزون، بعض الأمراض الخبيثة مثل سرطان الدم.

    ما هو الفرق بين الإصابة بالميكروب ومرض الدرن؟

    تختلف الإصابة بميكروب الدرن عن حدوث مرض الدرن، لأن معظم الذين يصابون بميكروب الدرن لا تظهر عليهم أعراض المرض ولا تتحول الإصابة لديهم إلى مرض. ويعتبر المرض موجودا إذا اشتكى المريض من أعراض المرض وأمكن اكتشافه بوسائل التشخيص مثل فحص الأشعة أو الفحص المعملى للبصاق أو غيره من العينات.

    ما هو الدليل على الإصابة بميكروب الدرن؟

    الدليل هو تحول اختبار التيبوركولين من سلبى إلى إيجابى بعد اسبوعين إلى أربعة أسابيع من الإصابة.
    ما هى أنواع الإصابات الدرنية؟

    وينقسم إلى ثلاثة أنواع من الإصابات و هى:

    ١ – الدرن الأولى

    ٢ – الدرن الثانوى أو الإصابة الدرنية عقب الإصابة الأولية.

    ٣ – الدرن الدخنى.


    الدرن الأولى:

    ويسمى الإصابة الأولية، وتكون إصابة الرئة على هيئة بؤرة من التهاب رئوى درنى بالإضافة إلى اصابة الغدد الليمفاوية المجاورة بسرة الرئة. تحدث الإصابة الأولية عادة فى الرئة ولكنها نادراً ما تحدث فى اللوزتين أو القناة الهضمية. وقد يحدث انسكاب بلورى كمظهر للدرن الأولى.


    ما هو مصيرالإصابة الأولية؟

    ١ – فى ٨٥ – ٩٠ بالمائة من الحالات تلتئم الإصابة الأولية ويظل الميكروب كامناً فيها لفترات طويلة.

    ٢ – فى ١٠– ١٥ بالمائة من الحالات يكون الإلتئام غير كامل مما يؤدى إلى دخول الميكروب إلى مجرى الدم ومنه إلى مختلف أعضاء الجسم.

    ٣ – قد يؤدى عدم التئام الإصابة الأولية إلى:

    · حدوث درن رئوى متقدم.
    · قد تنتقل الإصابة من الغدد الليمفاوية إلى الغشاء البلورى أو الغشاء التامورى.
    · قد تضغط إحدى الغدد الليمفاوية الدرنية على إحدى الشعب الهوائية وتفتح فيها وينتشر ميكروب الدرن إلى فصوص الرئة ويؤدى إلى إلتهاب رئوى درنى حاد.

    (٢) الدرن بعد الأولى أو الدرن الثانوى:

    · يحدث الدرن الثانوى بعد 4 – 8 أسابيع من ا لإصابة بالدرن الأولى واكتساب الجسم لمناعة ضد الميكروب، ولكن هذه المناعة لم تمنع حدوث المرض.

    · قد تحدث الإصابة الدرنية الثانوية بعد شهور عديدة أو بعد سنوات طويلة من الإصابة الأولية وذلك نتيجة تنشيط بؤرة درنية أولية كامنة أو تجدد العدوى بالميكروب. وتحدث بالرئة التهابات رئوية درنية قد تؤدى إلى تكون كهف أو كهوف درنية أو يحدث التهاب بجدار الشعب الهوائية ويحدث تمدد شعبى وفى معظم الحالات يكون مصير هذه الالتهابات التليف والتكلس.

    (٣) الدرن الدخنى:

    · ويسمى هذه التسمية لأن بؤرات الإصابة تشبه بذور الدخن وهى الذرة العويجة.

    · وينشأ الدرن الدخنى عند دخول اعداد هائلة من ميكروب الدرن إلى مجرى الدم فى وقت قصير ومنه إلى عديد من أعضاء الجسم: الرئتين، الأغشية السحائية، الكبد والطحال والكليتين. كذلك قد تحدث الإصابة الدخنية فى الغشاء البلورى أو الغشاء البريتونى أوالغشاء التامورى، وقد يصيب الدرن الدخنى الطبقة المشيمية أو الوعائية للعين ويمكن تشخيصه بفحص قاع العين.
    ما هى أعراض المرض؟
    تختلف الأعراض باختلاف نوع الإصابة:

    ١ – فى حالة الدرن الأولى:

    لا تؤدى الإصابة الأولية إلى ظهور أعراض فى معظم الحالات. ولكن نسبة قليلة من المصابين قد تظهر عليهم بعض الأعراض فى الأسابيع الأولى (4 – 8 أسابيع) وهى فترة تحول المصاب من تيوبركولين سلبى إلى إيجابى، وقد يصاحب هذا التحول ارتفاع طفيف فى درجة الحرارة وسعال خفيف مع بعض التوعك وفقدان الشهية لذلك تمر على أنها نزلة برد.



    ٢- فى حالة الدرن الرئوى الثانوى:

    · أعراض عامة وهى ارتفاع فى درجة الحرارة، عرق ليلى، فقدان الشهية ونقص الوزن.

    · أعراض رئوية وهى سعال، بصاق مدمى (بصاق معرق بالدم أو دماً صريحاً)، ألم بالصدر نتيجة التهاب الغشاء البلورى.

    · كذلك قد يشكو المريض من ضيق التنفس نتيجة الانسكاب البلورى الدرنى، الالتهاب الرئوى الدرنى، الكهوف الدرنية، الالتهاب الشعبى الدرنى.


    كيف يمكن تشخيص الدرن الرئوى؟

    ١ – الفحص الإكلينكى.

    ٢ – الفحص بالأشعة.

    ٣ – الفحص المعملى لميكروب الدرن فى البصاق وعينات أخرى.

    ٤ – فحص الدم.

    ٥ – اختبار التيوبركولين.

    كيف يمكن علاج الدرن؟

    (١) تستخدم مجموعة من العقاقير أهمها: ايزونيازيد، الريفامبين، البيرازيناميد، الإثامبيوتول، الاستربتوميسين (وهذه المجموعة تعرف بخط الدفاع الأول)، أما خط الدفاع الثانى ويشمل بارامينوساليسيليك أسيد، اثيوناميد، سيكلوزيرين، كابريومايسين، كاناميسين.

    (٢) بعض المضادات الحيوية التى وجد لها تأثير على ميكروب الدرن ويمكن اضافتها للعلاج فى بعض الحالات المقاومة لعدة أدوية. من أهم هذه المضادات أميكاسين، سيبروفلوكساسين، أوفلوكسين، وموكسيفلوكساسين.

    (٣) وأهــم قاعدة فى العلاج هى أن يشتمل العلاج على 3 – 4 أدوية وتكون فترة العلاج 6 – 12 شهراً.

    · تكفى فترة علاج ستة شهور فى الحالات قريبة الحدوث فى الرئة.
    · أما فترة ٦ – ٩ شهور فى علاج الدرن خارج الرئة باستثناء درن العظام يحتاج لفترة أطول.
    · علاج من ٩ – ١٢ شهراً فى حالات الالتهاب السحائى الدرنى وفى مرضى الأيدز وفى حالات الدرنية المنتكسة.

    (٤) علاج حالات الدرن المقاومة لعدة أدوية يعتمد على:
    ١- استزراع الميكروب واختبار حساسيته للأدوية.

    ٢ – مدة العلاج سنتين أو أكثر.

    ٣ – استخدام خمسة أدوية أو أكثر فى العلاح.

    (٥) العلاج بالكورتيزون

    ١- الانسكاب البلورى.

    ٢- التهاب غشاء التامور.

    ٣- التهاب الغشاء السحائى.

    ٤- الدرن الدخنى.

    (٦) العلاج الجراحى للدرن

    ١- النزيف الشديد.

    ٢- الانسكاب البلورى الصديدى.

    ٣- التهاب غشاء التامور المصاحب بمضاعفات.

    ٤- الحالات المقاومة لعدة أدوية إذا كان المرض محدود فى جزء يمكن استئصاله.

    ما هو العلاج الوقائى للدرن؟

    ويعنى هذا علاج المصابين لمنع ظهور المرض.

    ويعطى العلاج الوقائى فى الحالات التالية ذات الاختبار الإيجابى للتيوبركولين:

    أ – المصابون بمرض نقص المناعة المكتسب (الأيدز).

    ب – المخالطون لمرضى الدرن الرئوى النشط.

    جـ - حديثى التحول من تيوبركولين سلبى إلى إيجابى.

    د - الذين يعانون من أمراض تزيد من احتمالات الإصابة بالمرض مثل حالات الفشل الكلوى، البول السكرى، أو الذين يتناولون جرعات عالية من الكورتيزون وحالات السرطان.

    الأدوية والأنظمة التى تستخدم فى العلاج الوقائى:

    ١ – الأيزونيازيد وتكون مدة العلاج من 6 – 9 أشهر ، أو

    ٢ – الريفامبين وتكون مدة العلاج أربعة أشهر ، أو

    ٣ – الريفامبين و الأيزونيازيد لمدة ثلاثة أشهر

    ٤ – الريفامبين والبيرازيناميد لمدة شهرين.

    التطعيم ضد الدرن:

    يستخدم لقاح الدرن (بى.سى.جى) فى تطعيم حديثى الولادة عادة عند عمر شهر كذلك يستخدم – فى الأشخاص ذو اختبار سلبى للتيوبركولين إذا كانوا أكثر تعرضاً للإصابة بالميكروب نتيجة مخالطة المرض بالدرن.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 15 ديسمبر 2018 - 14:44