كيف نقلل خطر إصابتنا بهشاشة العظام؟

    شاطر

    مدينة نور
    عضو فعّال
    عضو فعّال

    انثى عدد الرسائل : 83
    المكان : أمدرمان
    العمل : موظفة
    تاريخ التسجيل : 18/06/2009

    كيف نقلل خطر إصابتنا بهشاشة العظام؟

    مُساهمة من طرف مدينة نور في الثلاثاء 12 أكتوبر 2010 - 12:15

    توجد بعض الخطوات التي يمكن اتخاذها لتقليل خطر التعرض لهشاشة العظام حتى في الأعمار المتقدمة. ويجب أن يكون الإنسان على دراية بالعوامل في حياته وفي تاريخه الطبي التي قد تزيد من إمكانية تعرضه لهشاشة العظام. وقد يكون من الضروري أن تتخذ المزيد من الخطوات لتقليل المخاطرة.

    ومن هذه الخطوات :

    •إيقاف التدخين : بالإضافة إلى القلب والرئتين والدورة الدموية، فإن العظام هي أيضاً من الأجزاء التي ستستفيد بلا شك عند الإقلاع عن التدخين. وتوجد أساليب عديدة تساعد على الإقلاع عن التدخين، ويمكن استشارة الطبيب عن أفضل طريقة تساعد على ذلك.

    •لا للمشروبات الكحولية : شرب الكحوليات بانتظام يزيد من خطر الإصابة بهشاشة العظام.

    •مزاولة التمارين الرياضية بانتظام : إن التمرين المنتظم مفيد للعظام وأيضاً للصحة العامة وسلامة الجسم، وهو أيضاً يساعد على تحسن التوازن والتناسق الحركي، مما يقلل من إمكانية التعرض للسقوط. وهذا أمر هام بصفة خاصة إذا كان الإنسان يعاني بالفعل من هشاشة العظام، وذلك لأنه يقلل من خطر التعرض للسقوط والإصابة بكسر في إحدى العظام. لا يحتاج الإنسان للتمرين العنيف للحصول على الفائدة، فالأهم من ذلك هو مزاولة التمرين بانتظام، وممارسة رياضة المشي يومياً أفضل بكثير من ممارسة لعبة أو رياضة نشيطة مرة واحدة في الأسبوع.

    اختيار التمرين المناسب :

    يختلف كل إنسان عن الآخر، فمن المهم أن تكون نوعية وكمية التمرين مناسبة لكل فرد على حدة. يجب البدء بالتمرين برفق والتقدم تدريجياً حتى الوصول إلى المستوى المستهدف خلال فترة من الزمن، وقبل البدء في أي برنامج للتمرين يجب استشارة الطبيب عن نوعية التمرين الأفضل. ويمكن جعل التمرين الرياضي نشاطاً ممتعاً من خلال الانضمام إلى نادٍ صحي أو ممارسة الرياضة مع آخرين من نفس السن.

    إذا كان الشخص يعرف أنه مصاب بهشاشة العظام ، فيجب عليه تجنب التمرين الذي :

    •يتضمن الحركات العنيفة المفاجئة.

    •قد يعرضه للسقوط فجأة.

    •يسبب إجهاداً شديداً لجزء من الجسم (مثل تمرين الجلوس والوقوف).

    يجب ملاحظة نوعية الطعام :

    •أحد الطرق الهامة جداً للمساعدة على تقليل خطر الإصابة بهشاشة العظام هو التأكد من أن العظام قوية من البداية ! إن نوعية الطعام الذي يتم تناوله يومياً هامة جداً من أجل ضمان تكوين عظام سليمة ومن أجل حفظها قوية وصحيحة.

    •الكالسيوم : إن كمية الكالسيوم التي تتوفر في الوجبالت اليومية لها أهمية خاصة. فنقص الكالسيوم في الطعام معناه أن العظام تحرم من المعدن الأساسي الذي تحتاجه لتظل قوية. والناس يحتاجون لكميات مختلفة من الكالسيوم على مدى حياتهم، ومن المهم مراجعة الكميات المطلوبة الموصى بها، ومحتوى الكالسيوم في الأطعمة المختلفة، وتقييم مدى الاقتراب من المعدل المناسب. جدير بالذكر أن الحليب ومنتجاته غني بالكالسيوم، كذلك السلمون المعلب (بالعظام)، والملفوف واللوبيا الجافة واللفت والبروكلي. وينصح الخبراء بتناول كوبين من الحليب يومياً منذ الطفولة وحتى نهاية العمر، ويفضل الحليب الطازج قليل الدسم لمن هم فوق الأربعين من العمر.

    •فيتامين د : بالنسبة للمتقدمين في السن فإن فيتامين د يكون أيضاً في منتهى الأهمية. ومعظم فيتامين د يأتينا من الشمس، فإذا كان الإنسان لا يتعرض كثيراً لضوء الشمس الطبيعي فعلى الأرجح أنه لا يحصل على القدر الكافي من فيتامين د ، وفي هذه الحالة يجب استشارة الطبيب بشأن الإضافات الفيتامينية وتحسين كمية فيتامين د في الطعام. تشمل المصادر الطبيعية لفيتامين د في الطعام السردين، وسمك موسى، والسلمون، والتونة، والحليب وسائر منتجات الألبان.

    كيف يتم العلاج الدوائي؟

    توجد الآن أدوية تحتوي على هرموني الإستروجين والبروجيستيرون ومواد أخرى تعمل على تقليل أو منع تحلل العظام، وكذلك مشتقات فيتامين د ، وجميعها يتم استخدامها عن طريق إشراف طبي متخصص.

    مدينة نور
    عضو فعّال
    عضو فعّال

    انثى عدد الرسائل : 83
    المكان : أمدرمان
    العمل : موظفة
    تاريخ التسجيل : 18/06/2009

    رد: كيف نقلل خطر إصابتنا بهشاشة العظام؟

    مُساهمة من طرف مدينة نور في الثلاثاء 12 أكتوبر 2010 - 12:18

    ماذا تعرف عن هشاشة العظام؟

    هشاشة العظام هي أحد أمراض العظام، وهو تعبير يطلق على نقص غير طبيعي واضح في كثافة العظام (كمية العظم العضوية وغير العضوية) وتغير نوعيته مع تقدم العمر. العظام في الحالة الطبيعية تشبه قطعة الإسفنج المليء بالمسامات الصغيرة، وفي حالة الإصابة بهشاشة العظام يقل عدد المسامات وتكبر، وتصبح العظام أكثر هشاشة وتفقد صلابتها، وبالتالي فإنها يمكن أن تنكسر بمنتهى السهولة. وهذه الكسور التي تصيب عظام فقرات العمود الفقري قد تجعل الأشخاص المصابين بهشاشة العظام ينقصون في الطول، وقد تصبح ظهورهم منحنية بشدة ومحدبة.

    وهشاشة العظام هي أحد الأمراض الأكثر انتشاراً حتى من أمراض السكري والقلب، إذ يقدّر العلماء عدد المصابين به ما يجاوز المليار شخص على مستوى العالم، وتبلغ نسبة إصابة النساء ستة أضعاف الرجال.

    وفي كل سنة يتعرض العديد من الأشخاص المصابين بهشاشة العظام لحدوث كسور في الورك أو الساعد بمجرد السقوط، وآخرون يتعرضون لتلف العظام في ظهورهم لأسباب بسيطة قد لا تزيد عن الانحناء أو السعال.

    وهشاشة العظام تنشأ عادة على مدى عدة سنوات، إذ تصبح العظام تدريجياً أكثر رقة وهشاشة، وهذه هي الفترة التي فيها نحتاج فعلاً أن نحدد الأشخاص المصابين بهشاشة العظام قبل أن يحدث تلف شديد وقبل أن تنكسر، لأنه توجد الآن طرق للعلاج. وحيث إن مرض هشاشة العظام من الأمراض الصامتة والتي قد تنشأ بدون ألم وأول أعراضه هو حدوث الكسور، فإنه من الضروري جداً أن نبني عظاماً قوية في شبابنا، ونحافظ عليها مع تقدم العمر. ويجب دائماً أن نعرف ما إذا كنا معرضين للإصابة بهشاشة العظام حتى يمكننا اتخاذ الخطوات التي قد تمنع بإذن الله حدوث هذا المرض أو – بالتعاون مع الطبيب – توقف تقدمه.

    وهشاشة العظام أكثر شيوعاً في النساء عنها في الرجال، وقد تتسبب في مضاعفات خطيرة. وهي تصيب النساء في منتصف الأربعينات بل وأيضاً في الثلاثينات من العمر كما تصيب المتقدمات في السن. وخطر حدوث كسر في الورك بسبب هشاشة العظام عند النساء تفوق إجمالي خطر حدوث سرطان الثدي وعنق الرحم والمبايض مجتمعة، وإن واحداً من بين خمسة أشخاص من الذين يتعرضون لكسر في الورك يموتون خلال سنة واحدة.

    كيف تحدث هشاشة العظام؟

    إن عظامنا تتقوى في مقتبل حياتنا، عندما نكون في مرحلة النمو، وهي تصل عادة إلى أشد قوتها في أواخر سن المراهقة أو في العشرينات من العمر. بعد هذا الوقت تبدأ العظام بالترقق تدريجياً وتصبح أكثر هشاشة طوال الجزء المتبقي من عمرنا. ويمكن للأطباء أن يحصلوا على مؤشر جيد لقوة العظام بقياس الكثافة العظمية، والذي يمكن إجراؤه بواسطة اختبار بسيط يشبه الأشعة السينية. وعلى الرغم من أن بعض الفقد العظمي هو جزء من عملية الشيخوخة الطبيعية، فلا ينبغي أن تصبح العظام هشة جداً حتى أنها لا تتحمل إجهادات الحياة اليومية العادية. فعندما يصاب الإنسان بهشاشة العظام، فإن قوة عظامه تنقص إلى الدرجة التي فيها يصبح أكثر عرضة لحدوث الكسور بشكل تلقائي لمجرد التعرض لإصابة بسيطة.

    وخطر حدوث هشاشة العظام لدى أي إنسان تتأثر بكمية الكتلة العظمية المتكونة إلى حين وصول هذا الإنسان إلى ذروة كتلته العظمية؛ ولأن كمية الكتلة العظمية تنقص مع تقدمنا في السن، فإن خطر حدوث هشاشة العظام تكون أعلى في الأشخاص المسنين. ولكن هناك عدة عوامل أخرى تؤثر بشكل جوهري على السرعة التي يفقد بها الإنسان كتلته العظمية، وهذه أشياء يجب أن تؤخذ في الاعتبار عندما نحول تقييم خطر حدوث هشاشة العظام لدينا.

    هل توجد عوامل في الرجال والنساء؟

    رغم انتشار هشاشة العظام بين النساء بنسبة أكثر من الرجال بسبب ظروف نقص هرمون الإستروجين، إلا أن هناك بعض عوامل الإصابة المشتركة بين الجنسين. بعض هذه العوامل أهم من غيرها، ويمكن أيضاً أن تكون آثارها تراكمية بحيث إن الأشخاص الذين لديهم عدة عوامل مختلفة يكونون أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام.

    أولاً: عوامل متعلقة بالمريض:

    •وجود تاريخ لمرض ترقق العظم في العائلة.

    •تقدم العمر: بسبب انخفاض مستويات هرمون الإستروجين (Estrogen) عند النساء والتستوستيرون (Testosterone) عند الرجال.

    •النحافة أو البنية الرقيقة.

    •أن يكون الجنس أنثى.

    •عند الإناث:

    - انقطاع الطمث (الدورة الشهرية) في سن مبكرة قبل الخامسة والأربعين.

    - الحمل أكثر من ثلاث مرات على التوالي.

    - عدم الإرضاع مطلقاً أو الإرضاع لمدة تزيد عن ستة شهور.

    - النساء اللواتي لم يحملن أو لم ينجبن أطفالاً.

    ثانياً: عوامل تتعلق بنمط الحياة:

    •قلة تناول الكالسيوم (أقل من جرام واحد يومياً).

    •نقص التمارين الرياضية: وإن كانت التمارين لن تعيد الكتلة العظمية المفقودة، إلا أنها قد تبطئ فقدان المادة العظمية. بالإضافة إلى ذلك فإن التمارين تساعد في الحفاظ على الصحة البدنية بوجه عام، وقوة العضلات، والقدرة الحركية، والمرونة، كما وأن التمارين في حد ذاتها قد تقلل من مخاطر حدوث كسور الورك والرسغ عند السقوط.

    •التدخين: بالإضافة إلى جميع المشاكل الأخرى التي يسببها التدخين، فإنه أيضاً يتعارض مع صحة العظام. فالتدخين يزيد من سرعة فقدان العظم لدى المدخن، وهذا يجعله أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام.

    •الإفراط في تناول الكحوليات: إن تناول كميات كبيرة من الكحوليات يعيق أيضاً قدرة الجسم على الحفاظ على العظام صحيحة وسليمة.

    •تناول القهوة بكميات كبيرة.

    •تناول الأطعمة الغنية بالألياف بكميات كبيرة.

    •انعدام أوقلة التعرض لأشعة الشمس.

    ثالثا: عوامل مرضية أو تناول بعض الأدوية:

    •أمراض الجهاز الهضمي وسوء الامتصاص.

    •الفشل الكلوي المزمن.

    •زيادة نشاط الغدة الدرقية.

    •زيادة نشاط الغدد جارات الدرقية.

    •تناول مركبات الكورتيزون (الأدوية الستيرويدية - Steroids).

    •تناول الأدوية المستعملة في علاج الصرع.

    •استعمال مميـّعات الدم (الهيبارين - Heparin).

    •الأمراض النفسية التي تؤدي إلى اضطراب الشهية وعدم انتظام تناول الطعام.

    •نقص الكالسيوم في العظام: إن الكالسيوم مادة هامة جداً يحتاجها الجسم للحفاظ على العظام قوية وصحيحة. فإذا كان الغذاء لا يحتوي على قدر كاف من الكالسيوم – من خلال منتجات الألبان والخضروات الطازجة - فإن الإنسان يكون أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام. إن كمية الكالسيوم التي تحتاجها أجسامنا تختلف مع تقدمنا في العمر. ويوصى بالإكثار من تناول الكالسيوم للأطفال والمراهقين والنساء المرضعات وبعد سن اليأس.

    وردة مدني
    عضو مميّز
    عضو مميّز

    عدد الرسائل : 270
    تاريخ التسجيل : 22/02/2009

    رد: كيف نقلل خطر إصابتنا بهشاشة العظام؟

    مُساهمة من طرف وردة مدني في الجمعة 15 أكتوبر 2010 - 13:05

    موضوع في غاية الأهمية...
    شكراً على المادة الثمينة

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 18 يونيو 2018 - 23:54