مرض الصدفية

    شاطر

    وردة مدني
    عضو مميّز
    عضو مميّز

    عدد الرسائل : 270
    تاريخ التسجيل : 22/02/2009

    مرض الصدفية

    مُساهمة من طرف وردة مدني في الثلاثاء 12 أكتوبر 2010 - 9:48

    مرض الصدفية من الأمراض الجلدية المزمنة يصيب حوالي 2% من البشر خاصة بين ذوي البشرة البيضاء.
    أما سبب المرض فهو غير معروف تماماً. وهو غير معدي ولا يؤثر بدرجة كبيرة على صحة المصاب. وكل ما يحدث غالباً هو ظهور مناطق من الجلد مغطاة بطبقة كثيفة من القشور البيضاء، وقد يتبعه بعض الأعراض الأخرى مثل التهاب بالمفاصل.
    وسبب تجمع القشور تلك هو أن الخلايا الكيراتينية الميتة تتجمع بسرعة أكثر من المعدل الطبيعي على سطح الجلد. وتتكوم عليه ولذا تظهر على شكل طبقات كثيفة من القشور.
    ورغم أن مرض الصدفية قد يحدث في أي فترة من العمر، إلا أنه نادر جداً في الأطفال. ويعتقد بأن العامل الوراثي يلعب دوراً في ظهور المرض.

    أعراض مرض الصدفية:
    ظهور مناطق محددة المعالم على سطح الجلد يغطيها أكوام من القشور البيضاء ذات اللون الفضي تتناثر بسهولة عند فركها، كما أن الحكة قد لا تكون مصاحبة لمرض الصدفية كما يحدث في أمراض الحساسية
    الأماكن التي يظهر عليها مرض الصدفية:
    قد يظهر المرض على أي منطقة بالجلد أو فروة الرأس، ولكن أكثر الأماكن إصابة هي الكوعين والركبتين وقد تصاب الأيدي والأظافر أو مناطق أخرى من الجسم.


    يتخذ الطفح الجلدي أشكالاً مختلفة: إما دائري أو متعدد الأشكال. ومن صفات مرض الصدفية أن بعض المناطق التي تتعرض للإصابة مثل الجروح أو غيرها تكون عرضة للإصابة بالمرض.

    العوامل التي تؤثر على ظهور مرض الصدفية:
    1- أشعة الشمس:
    يلاحظ تحسن مرض الصدفية في فصل الصيف، ويزداد الأمر سوءً في فصل الشتاء ويرجع سبب ذلك إلى أثر الأشعة فوق بنفسجية التي تساعد على تخفيف حدة المرض. لذا فإن مرض الصدفية ينتشر بكثرة في البلدان التي يكون بها فصل الشتاء طويلاً.
    2-التوترات النفسية:
    إن للعوامل النفسية والتوترات العصبية أثراً على انتشار مرض الصدفية.
    3-الإصابات:
    تؤثر أنواع الإصابات المختلفة مهما كانت خفيفة وحتى حروق الشمس على زيادة حدة المرض بين المصابين بمرض الصدفية.
    4-الغذاء:
    ليس له دور رئيسي على مرض الصدفية.
    يستجيب مرض الصدفية عادة للعلاجات. وتستعمل لذلك مركبات منها الموضعية مثل مركبات القطران والسالسليك، والكورتيزون وغيرها بالإضافة إلى مركبات السورالين مع استعمال الأشعة الفوق بنفسجية تحت إشراف الطبيب.
    وتختلف درجات الاستجابة للعلاج، وتعتمد هذه على عوامل أهمها:
    المنطقة المصابة:
    بعض المناطق خاصة التي تصيب الجلد الذي يغطي مفاصل الأصابع تكون أقل استجابة للعلاج من غيرها.
    السن:
    استجابة الأطفال المصابين بمرض الصدفية تكون عادة أكثر من غيرهم.
    مدة العلاج:
    مرض الصدفية من الأمراض المزمنة ويحتاج علاجه إلى الصبر والمثابرة واختيار العلاجات المناسبة، ويجب الحذر من استعمال مركبات الكورتيزون المركزة وكذلك الحبوب أو الحقن إذ أن هذه وإن كانت تؤدي إلى تحسن مؤقت لمرض الصدفية، إلا أن المرض سرعان ما يعود بعد ذلك وتزداد حدته وينتشر على مناطق أخرى من الجسم.

    وردة مدني
    عضو مميّز
    عضو مميّز

    عدد الرسائل : 270
    تاريخ التسجيل : 22/02/2009

    رد: مرض الصدفية

    مُساهمة من طرف وردة مدني في الثلاثاء 12 أكتوبر 2010 - 9:51

    أعراض مرض الصدفية:

    تظهر الصدفية على جلد المرضى بشكل بقع حمراء مغطاة بقشور بيضاء يميل لونها إلى الفضي وتشبه الصدف، ومن هنا جاءت تسمية المرض بالصدفية، كما قد تظهر الصدفية على شكل بثور ممتلئة بالقيح الأبيض، ولا تسبب الصدفية في العادة أي أعراض مرضية أخرى على المرضى إلا أنها قد تكون مثيرة للحكة ومتقرحة.

    ويُعاني حوالي 7% من المصابين بالصدفية من مفاصل منتفخة وهي حالة تُعرف بالتهاب المفاصل الصدفي.

    أسباب الإصابة بالصدفية:

    تعتبر عملية تجدد الجلد عملية طبيعية ومستمرة بشكل دائم حيث تتولد خلايا جلد جديدة تحت سطح الجلد بدل القديمة، وعند الإصابة بمرض الصدفية يتسارع معدل توليد الخلايا فلا تتمكن خلايا الجلد عند ذلك من صنع مادة القرنين (الكيراتينين) التي تحمي الجلد وتعطيه الملمس الصلب، وتكون النتيجة حصول تقشّر للجلد يُعرف بمرض الصدفية.

    وحتى الآن تعتبر الأسبـاب الكامنـة وراء ظهور مرض الصدفية غير معروفة، إلا أنه وضعت بعض النظريات لتفسير حدوث هذا المرض، ومع ذلك فإن هذه النظريات غير كافية لتوضيح الأسباب الحقيقية لهذا المرض المزمن، ومن أهم هذه النظريات:

    1.نظرية العامل الوراثي، حيث لوحظ أن هذا العامل يلعب دورا هاما في حدوث المرض في الأجيال المتعاقبة من الأسر المصابة بهذا المـرض، وبدراسة عامل الوراثة لدى هذه الأسر يتضح أن لهذا العامل دوراً هاماً في أكثر من 50% من حالات الإصابة بالمرض.

    2.نظرية الضوء، حيث إن لأشعة الشمس والأشعة فوق البنفسجية تأثيرا مفيـدا على الجلد وعلى الصدفية، وقـد تتحسن حالة مريض الصدفية أو يشفى تمـاما في فصـل الصيف ليظهـر المرض ثانيا في فصل الشتاء.

    3.نظرية الحالة النفسية المضطـربة والحـزن والقلق النفسي، فقد تلعب الاضطرابات العاطفية دوراً هاماً في ظهور هذا المرض.

    الأماكن المعرضة للإصابة بالصدفية:

    تتواجد الصدفية في مختلف أجزاء جلد الإنسان، ولكن المناطق الأكثر شيوعاً التي تنتشر فيها أعراض الصدفية هي الركبتان والكاحلان وفروة الرأس، كما قد تظهر على الإبطين أو تحت الثديين وعلى الأعضاء التناسلية، وفي بعض الأحيان حول الشرج، كما قد تصيب الصدفية اليدين والقدمين والأظافر فتظهر نقر على الأظافر على شكل حفر صغيرة جدا مشابهة للنقر التي يحدثها رأس القلم.

    أنواع الصدفية:

    قد تظهر الصدفية بأشكال وأنواع مختلفة أهمها:

    1.الصدفية الشائعة: وهي أكثر أنواع الصدفية انتشاراً، وتصيب في الغالب الركبتين والمرفقين والجذع.

    2.الصدفية النقطية: وهي عبارة عن نقط صغيرة حمراء مغطاة بقشور فضية تشبه الصدف.

    3.الصدفية الفقاعية: تظهر هذه الصدفية على شكل فقاعات صغيرة مع تقشر زائد في الجلد.

    4.الصدفية المقلوبة: وتظهر على شكل التهاب شديد وقشور قليلة وتصيب ثنايا الجلد.

    5.الصدفية الحمراء: وهي على شكل التهابات شديدة مع احمرار وتقشر شديد في الجلد.

    تشخيص الصدفية:

    لا يمكن تشخيص الصدفية بواسطة فحوصات الدم، وإنما يعتمد تشخيص الطبيب لهذا المرض على الفحص السريري وقد يحتاج الطبيب في بعض الأحيان لأخذ عينة من الجلد وفحصها للتأكد من الإصابة.

    علاج الصدفية:

    يتميز مرض الصدفية بصعوبة علاجه نتيجة لعدة عوامل أهمها:

    1.ميل مرض الصدفية للعودة بعد الشفاء منه Relapse.

    2.قابلية مرض الصدفية للاستمرار لفترات طويلة، فمن النادر أن يخلو جسم المريض من البقع لعدة سنوات.

    3.عدم توصل العلماء بعد لمسببات المرض الحقيقية.

    ويأخذ علاج مرض الصدفية عدة محاور هي:

    1.المساعدة الذاتية حيث ينصح مريض الصدفية بتعريض جسمه بعناية لأشعة الشمس، أو استخدام مصباح الأشعة فوق البنفسجية لتسريع الشفاء من هذا المرض، ولكن في حالة الجسم الحساس يجب الحذر من تعريض الجسم لأشعة الشمس لفترة طويلة من الزمن لئلا يصاب المريض بحروق من أشعة الشمس.

    2.المساعدة الطبية، يجب أن يراجع المريض الطبيب في حال ظهور المرض لديه، وعند تشخيص المرض يتوقف أسلوب وطريقة العلاج على مدى الإصابة وحدتها؛ حيث يصف الطبيب للمريض بعض الأدوية الموضعية مثل الأنثرالين، أو بعض مستحضرات الكورتيزون العديدة التي توضع على الموقع المصاب أو تحقن فيه، ويستحسن علاج المريض الذي يعاني من صدفية شديدة في المستشفى لا سيمــا إن كانت من النـوع البثـري أو المفصلي أو القشري الاحمـراري الشديد..، وهناك أدوية حديثة يمكن أن تستخدم بنجاح في الحالات المتوسطة والبسيطة مثل مرهم الدوفونكس Davonex وكذلك مستحضر الترازوتين الموضعي Terazoten الحديث، الذي أثبتت الأبحاث العلمية الحديثة نتائج باهرة في هذا المجال.

    3.العلاج الضوئي الذي يستخدم للحالات الشديدة PUVA THERAPY لفترات طويلة.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 18 يونيو 2018 - 23:54