تعالى معاى ... نشيل كتف الغنا الميّـــــــل

    شاطر
    avatar
    وائل ابوالقاسم
    عضو
    عضو

    ذكر عدد الرسائل : 11
    المكان : الامارات
    العمل : مؤسسة الامارات للاتصالات
    تاريخ التسجيل : 17/05/2010

    تعالى معاى ... نشيل كتف الغنا الميّـــــــل

    مُساهمة من طرف وائل ابوالقاسم في الإثنين 24 مايو 2010 - 8:52



    ياجمة حشا المغبون فى زمن الهلاك منجا
    تكون حانت مواعيدك
    يكون وكت المطر .. قد جا
    وشرق ضو البلد عيدك
    ... وطابت نسمتو العرجا
    نكون ياطيبة تمينا
    وبدينا ولفنا ... غنينا الغنا الراجا
    وبدت كاس المودة تدور عشق ...
    من حلفا لى راجا
    ******************************************
    مصطفى
    لا المزامير راح تغنى ،،، ولا لجراحنا سلوى بعدك ... ياترنيمة شجيةفى عمق سلمنا الخماسى .
    .... ويبقى التساؤل: هل من قادم من عميق الموج من صلب المياه..؟
    أعــلم أن أسـئلتى ليسـت للإجـابة ،،، ولكـن ... ألم تعلمنا إمتهان الأسئلة الصعبة ...؟
    ******************************************
    مصطفى سيدأحمد .. دعوة للتوحد فى عشق هذا الوطن المنهك والمثقـــل بالجراحات ،،، علمنا معنى أن نكون الوطن .. ويكوننـا.
    ******************************************
    كان مـصطفى ذلـك الباحـث عن طـقس جـديد وشـروط لميلاد صعب لأغنـيـة تخـرج من بـين الركـام ،،، تفـجأنا بسخونـتها وإصرارها على معالجة واقعنا الأليم ... يخــتـار شعراً طـازجاً يخــرج مــن نـفـس الشـعــب ، ينتقى كلمـة صـــادقة ...صادمـــة ... أو فلنقـــــل كان يتعمد ( خدش ) حياء الرومانسية المـفـتـعـلة فى الأغـنـيـة السـائدة،،،، دخـلت قاموسه مـفـردات لـم تـطرق قبلاً ... أغـنـيـتـه ليست أغنية خدر لذيذ ،،إنما أنشودة صحو حد المأساة.
    كان يـدعو لتـجاوز الواقـع بكل آلامـه و... جراحه ،،، والتبشير بـغد سيأتى حتماً ( فى رؤيـتـه ) ... متفائلاً كان ،، وواقعياً عاش : وبين الآمـال العـراض .. وواقـع الخـيـبات الأعرض .. رحل عـنا مصـطفـى فى مطلع عـام الرمادة ذاك مخلفاً وراءه .. اللهفة .. والخوف ..والسكوت .
    مصطفى حمل عذابات جيله ،،، تأبط أحزانهم وحقيبة السفر ... أدمن ( كما أدمنوا ) برودة المطارات النائمة فـوق أحزان الصقيع ،، لا لاحـت له بسمــة فـنـار ،،، ولا صدحت لسفنه التائهة أجراس ميناء حميم .
    كان فى ترحاله يبحـث عن كلمة ( تسطر على صدر الموج آمال .... أطـفــال عمــال .. ومزارعية ) ،،،ظلوا يحلمون بيوم بكرة جميل ،،، غنى وغنى ،، حتى أدميت كليتيه .
    كان يحلم بيوم بكرة جميل .. ولكن فى وطن يدمن وأد أشيائه الجميلة : لايمكـنك أن تـطـلق الـعنـان لأحـلامك ...رحل مصطفى فى زمن ذبلت فيه البشارات ... وماتت الكلمة فى حلق المغنى.
    avatar
    فؤاد محمد أحمد
    عضو مميّز
    عضو مميّز

    ذكر عدد الرسائل : 222
    المكان : الخرطوم
    العمل : معلم
    تاريخ التسجيل : 22/02/2009

    رد: تعالى معاى ... نشيل كتف الغنا الميّـــــــل

    مُساهمة من طرف فؤاد محمد أحمد في الخميس 3 يونيو 2010 - 16:02

    وائل ابوالقاسم كتب:ياجمة حشا المغبون فى زمن الهلاك منجا
    تكون حانت مواعيدك
    يكون وكت المطر .. قد جا
    وشرق ضو البلد عيدك
    ... وطابت نسمتو العرجا
    نكون ياطيبة تمينا
    وبدينا ولفنا ... غنينا الغنا الراجا
    وبدت كاس المودة تدور عشق ...
    من حلفا لى راجا
    ******************************************
    مصطفى
    لا المزامير راح تغنى ،،، ولا لجراحنا سلوى بعدك ... ياترنيمة شجيةفى عمق سلمنا الخماسى .
    .... ويبقى التساؤل: هل من قادم من عميق الموج من صلب المياه..؟
    أعــلم أن أسـئلتى ليسـت للإجـابة ،،، ولكـن ... ألم تعلمنا إمتهان الأسئلة الصعبة ...؟
    ******************************************
    مصطفى سيدأحمد .. دعوة للتوحد فى عشق هذا الوطن المنهك والمثقـــل بالجراحات ،،، علمنا معنى أن نكون الوطن .. ويكوننـا.
    ******************************************
    كان مـصطفى ذلـك الباحـث عن طـقس جـديد وشـروط لميلاد صعب لأغنـيـة تخـرج من بـين الركـام ،،، تفـجأنا بسخونـتها وإصرارها على معالجة واقعنا الأليم ... يخــتـار شعراً طـازجاً يخــرج مــن نـفـس الشـعــب ، ينتقى كلمـة صـــادقة ...صادمـــة ... أو فلنقـــــل كان يتعمد ( خدش ) حياء الرومانسية المـفـتـعـلة فى الأغـنـيـة السـائدة،،،، دخـلت قاموسه مـفـردات لـم تـطرق قبلاً ... أغـنـيـتـه ليست أغنية خدر لذيذ ،،إنما أنشودة صحو حد المأساة.
    كان يـدعو لتـجاوز الواقـع بكل آلامـه و... جراحه ،،، والتبشير بـغد سيأتى حتماً ( فى رؤيـتـه ) ... متفائلاً كان ،، وواقعياً عاش : وبين الآمـال العـراض .. وواقـع الخـيـبات الأعرض .. رحل عـنا مصـطفـى فى مطلع عـام الرمادة ذاك مخلفاً وراءه .. اللهفة .. والخوف ..والسكوت .
    مصطفى حمل عذابات جيله ،،، تأبط أحزانهم وحقيبة السفر ... أدمن ( كما أدمنوا ) برودة المطارات النائمة فـوق أحزان الصقيع ،، لا لاحـت له بسمــة فـنـار ،،، ولا صدحت لسفنه التائهة أجراس ميناء حميم .
    كان فى ترحاله يبحـث عن كلمة ( تسطر على صدر الموج آمال .... أطـفــال عمــال .. ومزارعية ) ،،،ظلوا يحلمون بيوم بكرة جميل ،،، غنى وغنى ،، حتى أدميت كليتيه .
    كان يحلم بيوم بكرة جميل .. ولكن فى وطن يدمن وأد أشيائه الجميلة : لايمكـنك أن تـطـلق الـعنـان لأحـلامك ...رحل مصطفى فى زمن ذبلت فيه البشارات ... وماتت الكلمة فى حلق المغنى.

    لا أدري كيف أعلق على هذه المادة الرائعة التي توضح شفافيتك وروحك المرهفة وإبداعك الجميل.. لك كل الود والتقدير

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 24 نوفمبر 2017 - 1:23