بيت القصيد صحيفة الرائد الثلاثاء 30/3/2010

    شاطر
    avatar
    فؤاد محمد أحمد
    عضو مميّز
    عضو مميّز

    ذكر عدد الرسائل : 222
    المكان : الخرطوم
    العمل : معلم
    تاريخ التسجيل : 22/02/2009

    بيت القصيد صحيفة الرائد الثلاثاء 30/3/2010

    مُساهمة من طرف فؤاد محمد أحمد في الثلاثاء 30 مارس 2010 - 18:52

    بيت القصيد
    إيهاب الأمين
    eihabs@hotmail.com
    عن تلفزيون ولاية الجزيرة أحدثكم
    * ظل العاملون بتلفزيون ولاية الجزيرة ينتظرون مبادرة من البروفيسير الزبير بشير طه والي الولاية تغير لهم الأحوال السيئة وتصحح لهم الأوضاع المزرية التي يعانون منها طوال سنوات وسنوات، وكانوا قد تفاءلوا بالبروفيسير الزبير لما عرف عنه من حنكة ودراية بما يدور في هذه الولاية، لكن مر الوقت والحال كما هو،حقوق تضيع وجهود تبذل وتتحطم عند الأجهزة المهترئة، وكان الجميع يتصور أن تغيير المدير العام لهيئة إذاعة وتلفزيون ولاية الجزيرة هو ضربة البداية لإصلاحات شاملة وتصحيح كامل، وكان العاملون ينتظرون لقاء مباشراً بالوالي ليقف بنفسه على الأحوال رغم أنها في حقيقة الأمر لا تغيب عنه.
    * نتمنى أن يقوم والي الجزيرة بزيارة للتلفزيون جهازه الإعلامي الأول قبيل الانتخابات ويبدو واضحاً أن هذه الزيارة سيكون لها مفعول السحر في شتى الاتجاهات وأهم اتجاه هو إعادة الثقة للعاملين بأن لهم اعتبار وأن أدوارهم ومساعيهم محفوظة لهم وأن التصحيح قادم لا محالة، وعلينا ألا ننسى أن الأخطاء التي زرعها آخرون ستحسب على الحكومة الحالية مالم تأتِ مبادرة التغيير على جناح السرعة.
    * في زماننا هذا أصبحت المؤسسات الإعلامية تعتمد في ميزانياتها على الإعلانات بشكل أساسي ولكن الأجهزة الولائية مشكلتها تكمن في مركزية المؤسسات الإقتصادية وكلها تدار من العاصمة وإعلاناتها لا تخرج إلا عبر رئاستها المركزية.
    * هي رسالة نبعث بها إلى والي الجزيرة ونقول له أنت متفق حولك باعتبارك أقدر من يصحح الأوضاع ليس في مؤسستك الإعلامية وحدها بل في عموم الولاية فلا تجعل انتظارنا يطول.
    * في السابق كانت إذاعة وتلفزيون ولاية الخرطوم تعاني مالياً رغم أن ميزانيتها الشهرية كانت مقدرة وضخمة للغاية خاصة إذا قارناها بميزانية إذاعة وتلفزيون الجزيرة وكلنا نذكر استقالة صديقنا الأستاذ سموأل خلف الله عندما أعلنها صريحة بأن الميزانية الممنوحة تجعل العمل في إدارة الهيئة بالخرطوم مستحيلاً بكل المقاييس، ولا أدري ماذا كان سيقول إذا ما تم تكليفه بإدارة هيئة إذاعة وتلفزيون ولاية الجزيرة.
    * قام والي الجزيرة بتغيير المدير العام ولكن لم يحدث أي تغيير آخر فالحال ظل كما هو وظلت الميزانية (الغائبة) كما هي، وتكررت نفس الأخطاء وهذه نتيجة حتمية طالما أن التغيير لم يكن شاملاً وبقيت نفس الوجوه التي أحدثت أخطاء الماضي.
    * المدير العام الجديد الأستاذ الخطيب اجتهد وثابر ولكنه اصطدم بمعوقات كثيرة وهذه بالتحديد سيتحدث عنها هو بنفسه وسأقوم بإذن الله بعمل حوار مطوّل معه ننشره على هذه الصفحات ليضع النقاط على الحروف.
    * ما يحدث في هيئة إذاعة وتلفزيون ولاية الجزيرة يستدعي وقفة صلبة وسريعة من حكومة الولاية مع الوضع في الاعتبار أن (الحال مكشوف) باعتبار أن الأجهزة الإعلامية يحب الناس أن يعرفوا تفاصيل ما يحدث بداخلها ويتناقلون بسرعة كل صغيرة وكبيرة تحدث فيها ...
    * المتعاونون مع الهيئة يشكون من تضييع حقوقهم وكان آخرهم الدكتور عبدالماجد خليفة الذي ذكر بأن مستحقاته المالية غائبة منذ خمسة أشهر وهو يقدم برنامجاً من إعداه في إذاعة ودمدني. والموظفون يغيب عنهم (الفصل الثاني) وهو حق أصيل باعتبار أن العمل لا يلتزم بالزمن المحدد للعمل الوظيفي والعطلات الرسمية كما أن الوظيفة لا تلزم شخصاً بالإبداع، هذا إلى جانب تفاصيل تتعلق بآليات العمل التلفزيوني من ديكور وأجهزة مونتاج وخلافه.
    * هذا إلى جانب مستحقات مدونة على الورق من العامين 2006 و2007 ظلت منسية وهي عبارة عن قنبلة موقوتة قابلة للانفجار في أي لحظة.
    * العاملون بالإذاعة والتلفزيون في ودمدني صامتون حتى الآن لأنهم يثقون في أن المدير العام الأستاذ الخطيب لن يترك الأمر هكذا ويعقدون الأمل على أن التصحيح سيكون بيده لما عرف عنه من فهم وصدق ودراية وحنكة إلى جانب توقعاتهم بأن تحدث تغييرات أخرى سريعة وقبل الانتخابات.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 16 أغسطس 2018 - 1:25