بيت القصيد صحيفة الرائد 23/2/2010

    شاطر
    avatar
    فؤاد محمد أحمد
    عضو مميّز
    عضو مميّز

    ذكر عدد الرسائل : 222
    المكان : الخرطوم
    العمل : معلم
    تاريخ التسجيل : 22/02/2009

    بيت القصيد صحيفة الرائد 23/2/2010

    مُساهمة من طرف فؤاد محمد أحمد في الإثنين 1 مارس 2010 - 15:53

    بيت القصيد
    إيهاب الأمين
    eihabs@hotmail.com


    * رغم أن عمرها لم يتجاوز سنوات قليلة استطاعت إذاعة البيت السوداني أن تحقق نجاحاً كبيراً وتجتذب المستمع بما تقدم من برامج جميلة ومفيدة وأغنيات مختارة بعناية، إذاعة البيت السوداني مثال للتفوق بما فيها من تنوع ومن فيها من شباب مبدع ومن إدارة رشيدة.. لك التحية الأستاذ طارق البحر.
    * التعليق الرياضي على المباريات في التلفزيون في أزمة حقيقية مستفحلة منذ زمان بعيد، أزمة بدأت مع بداية بث مباريات كرة القدم على الشاشة في السودان، إذ لم يظهر حتى اليوم معلقاً يمتلك أدوات هذا العمل الإبداعي وكل من يقومون به الآن وقبلاً يفتقرون إلى الأداء الجيّد وينقصهم عنصر الثقافة مما يجعلهم لا يحسنون التعبير ولا يعرفون كيف ينتقون المفردات، ونجدهم يعلقون على المباريات بطريقة تجعل المشاهد يحس بأنه أعمى، فهم ينقلون وصفاً لمباراة يراها الناس أمامهم على الشاشة،ويتحدثون عن تفاصيل لا حاجة للحديث عنها يمكن أن تكون مقبولة في النقل الإذاعي.
    * حتى في الإذاعة لم يأتِ بعد الرشيد بدوي عبيد معلقاً يجيد هذا العمل وكل من جاءوا بعده نجدهم بعيدين كل البعد عن هذا الفن ولا يملكون الحد الأدني من المقدرات المطلوبة.
    * (خطاوي الغربة) ديوان شعر أنيق لشاعرة شابة اسمها إسراء حمدون، لحرفها حلاوة ولأسلوبها طعم جميل وفي إحساسها صدق طاغٍ، ديوان خطاوي الغربة قدّم له الشاعر إسماعيل الإعيسر وعبّر عنه أجمل تعبير عندما قال (كم هي رائعات تلك القصيدات التي حين تقرأها تحسّ بأنها تعبّر عنك وليس سواك)، نحيي الشاعرة إسراء حمدون وهي من مواليد 1985 وهي مشروع شاعرة مميزة سيكون اسمها وعطاؤها ملء السمع والأبصار.
    * ظللت حريصاً على متابعة دراما (حكايات سودانية) التي تقدمها قناة الشروق، ويعجبني الجهد المبذول فيها، خاصة وأننا نسمع دائماً عن إشكالية تمويل إنتاج الأعمال الدرامية، ولكن الواضح أن قناة الشروق لم تبخل على حكايات سودانية على الرغم من أنها تعاني على مستوى النص والتمثيل والإخراج، لكنها خطوة إيجابية نتوقع بعدها خطوات تمضي بالدراما التلفزيونية في السودان إلى الازدهار المنشود.
    * لكي نحقق التطور في مجال الدراما نحتاج للمزيد من التجارب والممارسة خاصة وأننا نشاهد ممثلينا يبدعون في الأداء الصوتي ويخفقون في رسم الملامح المرئية وهذا بسبب الخبرات التي اكتسبوها عبر الإذاعة السودانية. أشاهد حكايات سودانية ولا أرى غير موسى الأمير من يستطيع أن يقنعك بأدائه التعبيري الصادق، وقدرته الفائقة على سكب التفاصيل من خلال ملامحه، وهنالك الممثلة منى الصادق والتي أحسبها أفضل الممثلات السودانيات على الإطلاق في الأداء التلفزيوني، منى الصادق مبدعة متميزة وممثلة بارعة لها قدرتها على الإمتاع والإقناع والإبداع اللامحدود.
    * متى يصحو اتحاد شعراء الأغنية السودانية من سباته العميق؟ وحتام يظل اسماً بلا مضمون وعنواناً بلا هوية؟..
    * كثيرون لا يعلمون أن تسعة وتسعين بالمئة ممن يتناولهم قلمي بالنقد وأحياناً بالنقد الذي لا يخلو من خشونة هم في حقيقة الأمر أصدقاء أعزاء وأحبة لذلك فإنني عندما انتقد لا أقصد التقليل من شأن أحد ولكني أقصد التصحيح والإفادة.
    * فنانون كبار ومطربون تميّزوا بما قدموا من أعمال رائعات، لكن تأثير السنوات ظهر على أصواتهم، وأصبح تغنيهم من جديد خصماً على ما قدموه في السابق، فلماذا لا يحترمون أنفسهم ويحترمون جمهورهم بالاعتزال العاجل؟.


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 21 مايو 2018 - 21:29