بيت القصيد صحيفة الرائد الثلاثاء 16/2/2010

    شاطر
    avatar
    فؤاد محمد أحمد
    عضو مميّز
    عضو مميّز

    ذكر عدد الرسائل : 222
    المكان : الخرطوم
    العمل : معلم
    تاريخ التسجيل : 22/02/2009

    بيت القصيد صحيفة الرائد الثلاثاء 16/2/2010

    مُساهمة من طرف فؤاد محمد أحمد في الثلاثاء 16 فبراير 2010 - 18:00

    بيت القصيد
    إيهاب الأمين
    eihabs@hotmail.com

    * تابع الجمهور الخميس الماضي الحلقة الأولى من برنامج (استوديو النجوم) الذي تقدمه الفضائية السودانية كما تابعوا الحلقة الأخيرة من تصفيات برنامج (نجوم الغد) على قناة النيل الأزرق وبدا واضحاً التشابه بين الفكرتين على الرغم من الاجتهاد الذي بذلته أسرة استوديو النجوم من أجل صنع اختلاف.
    * حديثي أريده أن يكون عن استوديو النجوم لكنني أجد نفسي مضطراً للمقارنة بين حين وآخر، خاصة وأن معظم الأخطاء نجدها مشتركة في البرنامجين ، في تفاصيل المضمون وفي المحصلة النهائية، ويكفي أن استوديو النجوم في حلقته الأولى قدّم المطرب محمد زمراوي أولاً على من نافسوه ومنح نجوم الغد المطربة فهيمة عبدالله كأس التنافس وزمراوي يغني بأدائية أحمد الجابري لدرجة كبيرة من التشابه وفهيمة تؤدي بطريقة حنان النيل إذ كانت تقلدها منذ زمن طويل بحساب تجربة فهيمة.
    * عندما كان الغناء في السابق يبدأ انطلاقه من الإذاعة السودانية عبر لجانها المختلفة لم يكن هنالك سبيل لمطرب يقلد فناناً آخر كيما يُجاز صوته، وإذا كانت الأمور مضبوطة كما كان في السابق لما سمح لزمراوي ولا لفهيمة بممارسة الغناء لأن ما يفعلانه يُعد تقليداً لا أكثر، والتقليد يمكن أن يعد إبداعاً في المجال الدرامي لكنه يكون تشويهاً في مجال الغناء.
    * وخطأ مضحك كان يكرره نجوم الغد جاءنا به استوديو النجوم، إذ يُكتب على الشاشة اسم الأغنية واسم شاعرها ومن (كان) يؤديها في السابق بينما يكتبون اسم مؤديها الآني (مشاركاً) وهذا أمر يخالف القوانين والأعراف ويؤدي إلى توثيق غير سليم خاصة إذا وضعنا في الاعتبار أن أشرطة البرامج سيشاهدها أناس من أجيال جديدة بعد سنوات ويجدون هذه المعلومات الخاطئة فكيف يكتبون أن الأغنية أداء كرومة ومشاركة فلان، وصفة المشاركة هذه يمكن أن نطلقها على من يشاركون المؤدي بالفعل كمجموعة الكورس مثلاً.
    * الأداء في الغناء حق مجاور وليس حقاً أصيلاً ومن حق المؤدي كتابة اسمه أثناء أدائه الأغنية ليس غير، وعلى القنوات كتابة اسم الشاعر والملحن ومن يؤدي الأغنية لحظة ظهور الأسماء وكتابة اسم من أدّاها في السابق وجعل المؤدي مجرد (مشارك) خطأ مخل فادح وفاضح.
    * استوديو النجوم اعتمد على الفنانة سمية حسن والممثل فيصل أحمد سعد وشخص ثالث لجنة للتقييم ، وسمية حسن درست معهد الموسيقا والمسرح لكن دراستها لم تظهر نتائجها في ما قدمته من أغنيات ووجودها في مثل هذه اللجنة يبدو وكأننا نطالب فاقد الشئ بأن يمنحنا ما لا يملك، ود.فيصل ممثل يعاني مما يعاني منه أهل الدراما في السودان ولا يصلح أساساً ليقيّم الآخرين وفي مجال الغناء حتى إذا كان قد درس الموسيقا في المعهد وهو لم يفعل.
    * الفارق في الأداء المسرحي للمطربين لا يصنع فارقاً يذكر بين المطربين وإلا لما صار مصطفى سيد أحمد واحداً من أفضل الفنانين في السودان وضاع نادر خضر في اللا شئ.
    * في استوديو النجوم كان المونتاج سيئاً للغاية وتسلسل اللقطات لم يسر بصورة منطقية وبدا واضحاً ضعف خيال مخرج البرنامج، ولنضرب مثلاً بالنقلة إلى الفقرة الي شارك فيها الفنان الطيب مدثر وظهر فيها هو ومقدّم البرنامج جالسين.
    * تقديم الحلقة كان أسوأ ما فيها وأعده نقطة تحسب على المبدع الكبير صاحب التجربة العظيمة الأستاذ صلاح طه والذي ظهر مثل طالب في مرحلة الأساس يقدم جمعية أدبية وهذا المسألة هرب منها بذكاء بابكر صديق في نجوم الغد عندما استعان بمذيعات مبتدئات للقيام بربط الفقرات.
    * مما لم أفهمه بث أجزاء صغيرة من الأغاني وتقييمنا لهذا الأمر ربما نطرحه عندما نعرف السبب الحقيقي.
    * من شاركوا من الوجوه الجديدة من المطربين والمطربات في استوديو النجوم يتراوحون ما بين الضعيف والعادي وليس هنالك من يلفت الانتباه ويكفي أن من تقدمهم وكان الأول عليهم المطرب محمد زمرواي الذي يقلد الفنان أحمد الجابري وتجاوزت سنه الأربعين.
    * للحديث بقية.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 21 مايو 2018 - 21:27