بيت القصيد صحيفة الرائد الثلاثاء 9/2/2010

    شاطر
    avatar
    فؤاد محمد أحمد
    عضو مميّز
    عضو مميّز

    ذكر عدد الرسائل : 222
    المكان : الخرطوم
    العمل : معلم
    تاريخ التسجيل : 22/02/2009

    بيت القصيد صحيفة الرائد الثلاثاء 9/2/2010

    مُساهمة من طرف فؤاد محمد أحمد في الثلاثاء 9 فبراير 2010 - 11:04

    بيت القصيد
    إيهاب الأمين
    eihabs@hotmail.comE.mail:

    * يثير اهتمامي وإعجابي كثرة البرامج التلفزيونية التي تهتم بالمبدعين الشباب ممن كانوا لا يجدون الفرصة للظهور عبر الأجهزة الإعلامية ففي قناة النيل الأزرق نجد (نجوم الغد) يجد متابعة كبيرة وفي التلفزيون القومي ينشط الأستاذ صلاح طه ويبدأ التسجيل في برنامجه الجديد (استديو النجوم) بينما تتفوق قناة الشروق في برنامجها (سباق المبدعين) ، ويأتي تفوق هذا الأخير لأنه لا يكتفي بفن الغناء وحده بل نجد فيه منافسات في مجالات التشكيل والشعر وهذا الأمر نعده تميزاً كبيراً لأن برنامج (نجوم الغد) نعده ارتداداً ونكوصاً عن نجاح كان فهو برنامج قام على أكتاف (أصوات وأنامل) والذي كان هو الأفضل بكل المقاييس إذ كان يهتم بكل الإبداعات وليس الغناء فقط كما هو حال (نجوم الغد).
    *الشئ الذي استوقفني في برنامج (سباق المبدعين) الذي تقدمه قناة الشروق هو التميز الواضح لمقدم البرنامج وبراعته في الأداء على الرغم من تواضعه الزائد ووصفه لنفسه بأنه مقدّم برامج (غير محترف) لكنه قطعاً تفوّق على كل من يدّعون الاحترافية فهو مبدع حقيقي ويجيد عمله بصورة رائعة،له مني التحية واعترف بتقصيري وأنا أعجز عن معرفة اسمه.
    * رحل عن دنيانا الفنان العظيم عبدالدافع عثمان وهو فنان قدم الكثير ورسخ بعطائه في دواخل الناس،لكن في بلدنا هذا بلد الأعاجيب والغرائب نندهش للظلم الذي يقع على مبدعينا، وتعالوا نتوقف عند واحدة من المدهشات، فقد ظلت قناة زول تبث أغنية (مرت الأيام) رائعة مبارك المغربي بصوت مطرب اسمه (منيب) ،لا أدري من هو الذي أقنعه بأن صوته يصلح للغناء، وثالثة الأثافي مخرج الأغنية يكتب أن الأغنية من ألحان وغناء عبدالدافع عثمان مما يجعلنا نتأكد من أن هذه الأغنية تم تسجيلها وبثها دون الاتفاق مع أصحابها بدليل الخطأ في كتابة اسم الملحن.. المعروف أن أغنية مرت الأيام قام بعمل ألحانها عربي الصلحي وليس عبدالدافع عثمان،ولا أدري لماذا تجاوزوه وتجاوزوا أسرته ولماذا لم تحاول أسرة المبدع عربي الصلحي الوقوف ضد هذا التجاوز الخطير والخطأ الفادح غير المقبول...
    * ولا تزال الدراما التلفزيونية السودانية تحبو ولم تشب عن الطوق ولا توجد خطط لإصلاح الحال وإتحاد المهن التمثيلية لا وجود له ومشكلتنا الكبرى تكمن في عدم اعترافنا بنقاط ضعفنا، لدينا مشكلة كتابة نصوص وسيناريو ولكنا نخدع أنفسنا بالعكس، وممثلونا تجربتهم ضعيفة وحتى الكبار منهم نجدهم (يمثلون) إما بشكل متجاوز (أوفر) أو بلا ملامح مقنعة، ودعك من الإخراج وحركة الكاميرا و.. و... و...
    * شاهدت (حكايات سودانية) وملاحظاتي: نصوص فطيرة،تمثيل غير مقنع حتى من الاسماء الكبيرة أمثال علي مهدي، ولضعف النص فإن كل ما يترتب بعد ذلك يكون غير مقنع ولا جذاب، ونحفظ لحكايات سودانية في قناة الشروق أن الإخراج جيد وبه لمحات جميلة وحركة الكاميرا متميزة لكن الإشكال الكبير يظهر من خلال عدم قدرة الممثلين على الإداء الجيد إلا قلة منهم والثغرات الكبيرة الواضحة على النص.
    * اصطفيتك
    نجمة في ليلي الطويل
    أنا كنت راصد دربي بيها
    كنت داخرك للمسافات
    البتبكي عيوني فيها
    وكنت دايرك تبقي لَيْ
    شمسي البتشرق
    وانتظر في شوق مجيها
    لما طال حبل الصبر
    ما عرفت بس لي نهايتو جيهة


    صحيفة الرائد الثلاثاء 9/2/2010

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 21 فبراير 2018 - 6:34