دوزنات نقلاً عن صحيفة رأي الشعب

    شاطر
    avatar
    فؤاد محمد أحمد
    عضو مميّز
    عضو مميّز

    ذكر عدد الرسائل : 222
    المكان : الخرطوم
    العمل : معلم
    تاريخ التسجيل : 22/02/2009

    دوزنات نقلاً عن صحيفة رأي الشعب

    مُساهمة من طرف فؤاد محمد أحمد في الخميس 27 أغسطس 2009 - 20:18

    دوزنات...دوزنات...دوزنات
    إيهاب الأمين
    eihabs@hotmail.com


    * يقدم التلفزيون القومي برنامجاً يحمل اسم (ليالي النغم) يتغنى من خلاله المطربون ويقدم الواحد منهم حوالي عشر أغنيات في الحلقة، يشتري منها التلفزيون خمساً (بعد البث)، ومن هنا يتبادر إلى الذهن سؤال مهم: ما هو السند القانوني للأغنيات الخمس الأخرى والتي لا يشتريها التلفزيون؟ وكيف يتم التعامل مع الشعراء والملحنين؟، وماذا تفعل إدارة التلفزيون مع شاعر أو ملحن يرفض التعاقد مع التلفزيون أو يطلب مبلغاً يتجاوز التعريفة التي وضعها التلفزيون؟ مع الوضع في الاعتبار أن الأغنيات يتم بثها أولاً.. أحسب أن هذا الأمر سيدخل التلفزيون في متاهة قانونية شائكة لأنهم بهذه الطريقة يتجاوزون القانون بشكل واضح.
    * يعشق الكثيرون متابعة التعليق على المباريات من خلال الإذاعة السودانية ونجد البعض يتابع المباريات عبر شاشات التلفزة ويتابعون التعليق من صوت الإذاعة لكن الملاحظ أنه وبعد الرشيد بدوي عبيد لم يأت معلق مميز، فكلهم يفتقرون للثقافة اللازمة ويعانون من ضعف المكوّن في مجال المفردات وكلهم يقلدون الرشيد حتى في عباراته، ولديهم إشكاليات واضحة في مخارج الحروف وكل هذه الأمور مكتسبة وبالتدريب والرغبة في التطور يمكن التصحيح، ولكن تبقى المشكلة الأكثر خطورة وهي ضعف الموهبة لديهم وعدم توافق أصواتهم مع هذا الضرب من الفنون، ولا شك أن التعليق على المباريات يحتاج إلى مذيعين بمواصفات خاصة.
    * ويبقى الغناء الأصيل دوحة وريفة يلجأ إليها الجمهور بعيداً عن صخب الأورغ والألحان الجنائزية التي يرددها كثيرون ، ونتوقف عند إذاعة البيت السوداني وهي تقدم الجمال في لوحة زاهية وتجذب المستمع بما فيها من تفرد وتنوع وعبقرية في الاختيارات الغنائية المريحة.
    * الفنان الأستاذ بابكر صديق ظل يتبنى المطربين المبتدئين وحقق نجاحات كثيرة في هذا الأمر وآخرها البرنامج الجميل (نجوم الغد)، ولكنا كنا نتمنى أن يكون التنافس في هذا البرنامج بين المطربين على أغنياتهم الخاصة، فإذا كان المطرب يتغنى بأغنيتين كان من الأفضل أن تكون واحدة منهما من منتوجه الخاص، وبهذا نعلّم هؤلاء المبتدئين ضرورة إنتاج أغاني خاصة ونعرفهم بأنهم لن يمثلوا إضافة فنية حقيقية ما لم يجتهدوا في إنتاج أعمالهم الخاصة ، وكفى ترديداً لأغنيات حفظها الناس واستمعوا لها كثيراً.
    * لقناة النيل الأزرق تقليعة غريبة لا نجد لها مبرراً، فعندما يغني مطرب أغنية قديمة غناها قبله مطرب آخر يكتبون اسم الشاعر والملحن واسم المغني الذي رددها سابقاً، بينما يكتبون (مشاركة أداء) توضيحاً للمغني الذي يؤديها على الشاشة، وهذا أمر غريب ليس له مسوغ، لأن القانون لا يفرض كتابة اسماء أصحاب الحقوق المجاورة.
    * لا يزال للدراما الإذاعية وهج وألق وطعم فريد، ولا تزال إذاعة أم درمان تواصل إنتاجها الدرامي على الرغم من أن القنوات الفضائية أفقدتها عدداً من متابعيها، ولا نزال نجد الدهشة والمتعة في أعمال الكاتب الدرامي القدير الأستاذ صديق مساعد صاحب السهل الممتنع، ولا نزال نحلق في فضاءات عبدالناصر الطائف الوضيئة.
    * اتصل بي بعض الأصدقاء وذكروا أنهم يتوقعون أن أخصص عمود (دوزنات) للرد على الإساءات البالغة التي وجهها إليّ المطرب محمد حسن عبر بعض الصحف، لكنني قلت لهم إن (دوزنات) مخصصة للقضايا والتفاصيل المهمة، ولن أنزل لمستوى أن أقابل إساءة بإساءة مثلها، وإذا عضني كلب فلن أحاول أن أعضه أنا أيضاً، وأخبرت أصدقائي أن أقصى ما أفعله هو أن أقدم رداً توضيحياً على نفس الصحف التي نشرت الحديث البائس لهذا المطرب الناشئ.
    * قصائده تبدو بجمال نخلة على الشاطئ ، ونجمة ترسل بريقها الأثير، وسحابة ظليلة ودعاش وقطرات رذاذ، الشاعر الإنسان مختار دفع الله مدينة الضياء وسمر الأمسيات... لماذا توقف عن إنتاج قصائد جديدة ياترى؟؟.
    * بكتب للغلابة
    اللي شايلين الطواري
    ولسة راجين السحابة
    المساهرين التعابة
    البيرسموا في رؤاهم
    جنة تزدان بي ضياهم
    غنوة في وتر الربابة
    البلوِّنوا ليل جراحهم
    بي صبر قاسي... وصلابة
    اللي عايشين المآسي
    واللي تايهين في المراسي
    واللي كاتمين الصبابة



      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 16 أغسطس 2018 - 1:25